slide-icon

الميزة | أين يصنف بايرن ميونيخ بقيادة فينسنت كومباني بين أسلافه بعد موسم قياسي

سجل بايرن ميونيخ رقمًا قياسيًا جديدًا في الدوري الألماني من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد بعد فوزه 5-0 على سانت باولي في الجولة التاسعة والعشرين، متجاوزًا بذلك معياره السابق البالغ 101 هدف الذي سجله في موسم 1971/72. وصل فريق فينسنت كومباني إلى هذا الإنجاز مع بقاء عدة مباريات لم تلعب بعد، مما يؤكد الهجومية المسيطرة التي ميزت موسمهم 2025/26.

يسجل هذا الرقم فريق بايرن الحالي ضمن أكثر الفرق تسجيلاً في تاريخ البوندسليجا. فقد ظل فريق 1971/72 بقيادة أولي هونيس وجيرد ميلر معيارًا ذهبيًا لفترة طويلة بتسجيله 101 هدف في 34 مباراة. وفي الفترة الأكثر قربًا، سجل فريق هانسي فليك الفائز بثلاثية 2019/20 مئة هدف في الدوري، مزجًا بين الضغط المستمر والكفاءة المدمرة في الثلث الأخير من الملعب. كما اقترب فريق بيب غوارديولا مع بايرن بشكل متكرر من هذا الرقم، بتسجيله 94 هدفًا في 2013/14 و90 في 2015/16، بينما سجل فريق يوب هاينكس الفائز بثلاثية 2012/13 ثمانية وتسعين هدفًا.

تجاوز فريق كومباني في بايرن تلك الأرقام ليس فقط، بل فعل ذلك بمعدل أسرع. فبتحقيقه 102 هدف في 29 مباراة فقط، فإنه يبلغ متوسطًا يزيد عن 3.5 هدف في المباراة الواحدة، وهو مستوى إنتاجي يفوق حتى حملة فليك القياسية، التي بلغ متوسطها أقل بقليل من ثلاثة أهداف في المباراة. الجمع الفريق الحالي بين الهيمنة الموضعية والعمودية، مما ينتج عنه تدفق مستمر للفرص عبر منافذ هجومية متعددة.

كان التوازن بين البناء المنظم واللعب الهجومي المباشر في صميم هذا الأمر. أظهر بايرن قدرته على سحق الخصوم من خلال الاستحواذ المستدام، مع استغلال التحولات بالسرعة والدقة. جعلت هذه المرونة بايرن أحد أصعب الفرق التي يمكن احتواؤها في تاريخ البوندسليجا الحديث.

إحصائياً، يعد فريق كومباني الآن الأكثر إنتاجية في تاريخ الدوري الألماني من حيث الأهداف المسجلة في موسم واحد. وبينما تظل المقارنات عبر العصور معقدة، فإن معدل تسجيل الفريق الحالي يضعه أمام الفريق الأسطوري 1971/72 وهيمنة العصر الحديث تحت قيادة فليك، جوارديولا وهينكس.

بعد تجاوز الأرقام الخام، يمثل هذا الجانب البافاري استمرارية للهوية الهجومية للنادي. جمعت كل من تلك الفرق التاريخية بين الكفاءة والعمق والوضوح التكتيكي. تضيف نسخة كومباني بُعدًا جديدًا من خلال سرعتها وتنوعها في الثلث الأخير، مع توزيع الأهداف على عدة لاعبين بدلاً من الاعتماد على محور واحد.

مع بقاء عدة مباريات، يمكن لبايرن ميونخ تمديد الرقم القياسي أكثر. يشير مسارهم الحالي إلى أن هذا قد يصبح ليس مجرد معيار جديد، بل قد يصمد لسنوات قادمة في تاريخ البوندسليجا.

احصل على أخبار كرة القدم الألمانية | فيليبي

BundesligaBayern MunichVincent KompanyUli HoeneßGerd MüllerHansi FlickPep GuardiolaJupp Heynckes